اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

264

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

المصادر : 1 . نوائب الدهور : ج 3 ص 193 ، عن الهداية . 2 . الهداية الكبرى : ص 417 . 3 . عوالم العلوم : ج 11 ص 567 ح 18 ، عن الهداية . 4 . فاطمة الزهراء عليها السّلام من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد : ص 230 ، عن نوائب الدهور . 5 . بحار الأنوار : ج 53 ص 23 ، عن الهداية ، بتغيير وزيادة ونقيصة . الأسانيد : في الهداية : الحضيني ، قال : حدثني محمد بن إسماعيل ، وعلي بن عبد اللّه الحسنيان ، عن أبي شعيب محمد بن نصير ، عن عمر بن الفرات ، عن محمد بن المفضل ، عن المفضل بن عمر ، قال . 133 المتن : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : إذا كان يوم القيامة دعي محمد صلّى اللّه عليه وآله فيكسى حلّة ورديّة ، ثم يقام عن يمين العرش . ثم يدعى بإبراهيم . فيكسى حلّة بيضاء ، فيقام عن يسار العرش . ثم يدعى بعلي عليه السّلام فيكسى حلّة ورديّة ، فيقام عن يمين النبي صلّى اللّه عليه وآله . ثم يدعى بإسماعيل فيكسى حلّة بيضاء ، فيقام عن يسار إبراهيم . ثم يدعى بالحسن عليه السّلام فيكسى حلّة ورديّة ، فيقام عن يمين أمير المؤمنين عليه السّلام . ثم يدعى بالحسين عليه السّلام فيكسى حلّة ورديّة ، فيقام عن يمين الحسن عليه السّلام . ثم يدعى بالأئمة عليهم السّلام ، فيقام كل واحد عن يمين صاحبه . ثم يدعى بالشيعه ، فيقومون أمامهم . ثم يدعى بفاطمة عليها السّلام ونسائها من ذريتها وشيعتها فيدخلون الجنة بغير حساب . ثم ينادي مناد من بطنان العرش من قبل رب العزة : فنعم الأب أبوك - يا محمد - وهو إبراهيم ، ونعم الأخ أخوك وهو علي بن أبي طالب عليه السّلام ، ونعم السبطان سبطاك وهما الحسن والحسين عليهما السّلام ، ونعم الجنين جنينك وهو محسن ، ونعم الأئمة الراشدون وهم فلان وفلان ، ونعم الشيعة شيعتك . ثم يؤمر بهم إلى الجنة .